الفيض الكاشاني
80
الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )
وقال ( ع ) لعبد الله بن أبي يعفور حيث قال : « إنَّهُ لَيْسَ كُلَّ سَاعَةٍ أَلْقَاكَ ، ولَا يُمْكِنُ الْقُدُومُ ، ويَجِيءُ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِنَا فَيَسْأَلُنِى ولَيْسَ عِنْدِى كُلُّ مَا يَسْأَلُنِى عَنْهُ قَالَ ( ع ) : فَمَا يَمْنَعُكَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيِّ ؟ ! فإنّه قَدْ سَمِعَ منْ أَبِي ، وكَانَ عِنْدَهُ وَجِيهاً » ( « 1 » ) . وقال ( ع ) لشعيب العَقَرقُوفى حيث قال له : « رُبَّمَا احْتَجْنَا أَنْ نَسْأَلَ عَنِ الشَّيْءِ ، فَمَنْ نَسْأَلُ ؟ قَالَ : عَلَيْكَ بِالْأَسَدِيِّ ، يَعْنِى أَبَا بَصِيرٍ » ( « 2 » ) . وقال ( ع ) : « اعْرِفُوا مَنَازِلَ الرِّجَالِ عَلَي قَدْرِ رِوَايَاتِهِمْ عَنَّا » ( « 3 » ) . وقال ( ع ) : « اعْرِفُوا مَنَازِلَ شِيعَتِنَا بِقَدْرِ مَا يُحْسِنُونَ مِنْ رِوَايَاتِهِمْ عَنَّا ، فإنَّا لَا نَعُدُّ الْفَقِيهَ مِنْهُمْ فَقِيهاً حَتَّي يَكُونَ مُحَدَّثاً . فَقِيلَ لَهُ : أَويَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُحَدَّثاً ؟ قَالَ : يَكُونُ مُفْهَماً » ( « 4 » ) . وصل [ ذكر من أجمعت العصابة علي تصديقهم ] ( « 5 » ) نقل عن الكشّى أنّه قال : « أجمعت ( « 6 » ) العصابة علي تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر وأصحاب أبي عبد الله ( ع ) ، وانقادوا لهم بالفقه ، وقالوا : أفقه الأوّلين
--> ( 1 ) . رجال الكشّي : 161 - 162 ، ح 273 ؛ بحار الأنوار : 2 / 249 ، باب 29 ، ح 60 . ( 2 ) . رجال الكشّي : 171 ، ح 291 ؛ بحار الأنوار : 2 / 249 ، باب 29 ، ح 61 . ( 3 ) . رجال الكشّي : 3 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار : 2 / 150 ، باب 19 ، ح 23 . ( 4 ) . رجال الكشّي : 3 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار : 2 / 82 ، باب 14 ، ح 1 . ( 5 ) . في أ : فصل . ( 6 ) . في ص : اجتمعت .